الاذان والصلاة
لاتنسيهما
الميرندا القاتله

الميرندا القاتله

في يوم الجمعه المصادف 18\10\2007 وفي وقت المغرب كان الشاب مهند فرسان الامين جالسا امام باب منزله في حي الدوره ببغداد يشرب علبة من الميرندا ويتلذذ بطعمها  فاجئه المغتصبون لارضنا بثلاثة اطلاقات استقرت الاولى في كبده والثانيه في المريْ والثالثه بالامعاء وسقط على الارض فجاءه اخيه الاكبر عمر واراد ان يحمله ليدخله الى المنزل فبادره المجرمون الانجاس بطلقة مميته استقرت في قلبه  وسقط فوق اخيه خرجت البنت الكبرى شيماء لتحمل اخويها بادروها الانجاس بطلقه كسابقتها واستقرت في قلبها الفتي وسقطت فوق اخويها  , وخرجت الام مستغيثه بادروها بطلقة اخترقت كتفها وحين خرج فرسان رب الاسره صوبوا نحوه لكن الله شاء ان الطلقه احدثت خدشا  في جسده  ليرى المأسات  وخرجت اسراء وشروق باقي افراد الاسره ليروا مافعلوا الامريكان بعائلتهم يتقدم قائدهم ليقول لهم وهو رافع يديه ((سوري)) كان قتلهم خطاءا

تصوروا..... ليس هذه قصه لاحد افلام الكاوبوي او افلام الاكشن هذا ماحدث لعائلة اخي  .. ولم تنتهي القصه  على هذا الحال .. حمل الجيران مهند الذي لا زال على قيد الحياة رغم اصاباته الثلاث وامه الى مستشفى اليرموك الذي تسيطر عليه بعض المليشيات المتنفذه  فعجزو عن علاجه واخذته بعض المنظمات الاسلاميه الى احد مستشفاها وقالو لهم ان تعدى 72 ساعه  فان شاء الله يزول الخطر .. فادعوا له , هذا الحال في المستشفى  اما في البيت فجلس الاب  والابنتين مفجوعين لما  حدث وهم يروا عمر وشيماء قد بكت عليهم الارض وزفتهم الى السماء شهداء باذن الله .. ماذا يفعلون لجثامينهم واسراء التي لو رات الدم تسقط مغشبة عليها .. خافوا ان ينقلوهم  الى مكان اخر من ان تتصدى لهم الميلشيات  تصورا اخذت اسراء اختها الشهيده واخاه  وبمساعدة ابيها المفجوع  غسلتهم وكفنتهم وبمساعدة بعض الجيران دفنوهم في حديقه المنزل... في ايي زمان نحن انحن في بداية الالفيه الثالثه ... ام نحن في عصور ما قبل التاريخ ... علما بان فرسان ومهند قد تم احتجازهم في سجون مغاوير الداخليه لاكثر من خمسة اشهر وتم الافراج عنهم قبل شهر ونصف تقريبا لعدم وجود ادله ... ونصحتهم بان يغيروا مكان سكنهم لان مخطط العصابات الطائفيه مكشوف يفرجون عن ابنائنا ويوشون بهم الى المحتل او يقتلوهم بايديهم , تصوروا ان اجهزة الاعلام كافه لم تذكر هذه الحادثه ولا نعرف السبب هل هذه العائله  من الحشرات الضاره  ام هم من الطائفه الثانيه التي ليس لها ايي دور في الحياة . انا لا اعتب على اجهزة الاعلام الحكوميه كونها طائفيه فما بال اجهزة الاعلام التي تدعي بانها محايد ه وانها تقف مع الحق لماذا اغمضت عينها عن هذا الحادث من هنا ادعوكم لنشر هذه الحادثه ليحق الحق ولكشف الحقائق .. انلوم انفسنا ام ماذا نقول  ام نقول ان الميرندا قاتله؟؟ 

 

                                                                         حسان الامين

(1) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 29 اكتوبر, 2007 06:21 م , من قبل l0ol0o87
من الكويت

يعطيك العافيه
بالفعل قصه مؤثره جدا
الله يرحم اخوانا في العراق ويحفظهم من كل شر انشالله
ويذهب الامريكان ويمسحهم من علي وجه الارض
تقبل تحياتي
ابنتك
لولوه



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية